3 أسباب فرضت على بلماضي البقاء مع منتخب الجزائر

جمال بلماضي سيبقى لهذه الأسباب الثلاثة

أخذ الناخب الوطني جمال بلماضي قسطا من الراحة مع أهله في العاصمة القطرية الدوحة بعد خيبة الإقصاء من مونديال قطر 2022.

وتنتظر الجماهير الجزائرية بشغف كبير الإعلان عن الامور الحاسمة والرسمية من طرف الإتحاد الجزائري لكرة القدم بخصوص مستقبل الناخب الوطني جمال بلماضي مع منتخب الجزائر، بالرغم من تأكيدات الصحافة الجزائرية بأن الناخب الوطني بلماضي قد قرر البقاء مع منتخب الجزائر.

جمال بلماضي سيبقى لهذه الأسباب الثلاثة:

منذ الـ  29 مارس 2022 يوم المأساة الحقيقية في تشاكر أين تعرض الكوتش بلماضي لخيبة كبيرة مع المنتخب الجزائر ، وكان لدى جمال بلماضي الوقت للتفكير في غضبه ثم وضع الأمور في نصابها لاتخاذ قرار أخيرًا بشأن مستقبله على رأس المنتخب الوطني. وقراره سيسعد ملايين الجزائريين الذين تبنوا القضية معه على الرغم من إخفاقين مريرين في كأس الأمم الأفريقية 2021 ثم في الدور الحاسم لمونديال قطر 2022.

3 أسباب فرضت على بلماضي البقاء مع منتخب الجزائر:

1- إستجابة لنداء الجماهير الجزائرية:

لم يحدث قط في تاريخ كرة القدم الوطنية ، أو حتى كرة القدم الدولية ، أن مدربًا استفاد من مثل هذا الدعم الكامل والثابت مثل الكوتش جمال بلماضي بعد إخفاقين من هذا القبيل. ربما يكون سيناريو حاليلوزيتش مشابه نوعا ما ، لكن البوسني غادر بضربة مدوية في مونديال 2014 بعد أن هز منتخب ألمانيا. الآخرون ، كل الآخرين على الأقل خلال الثلاثين سنة الماضية ، تركوا الإهانات ، حتى الكبير سعدان الذي غادر تحت إنتقادات كبيرة بعد تعادله مع تنزانيا في تشاكر في اليوم التالي لكأس العالم 2010، لم يترك جمال بلماضي أحاسيس الجماهير الجزائرية الداعمة له في الربح والخسارة. وإن عدم البقاء على رأس العارضة الفنية للخضر بعد مثل هذا  الحب قد يعرض جمال بلماضي لخطر النفي إلى الأبد من قبل هؤلاء قلوب المؤيدين أنفسهم.

2- عدم الإستسلام والنهوض من جديد:

إشتهر الناخب الوطني جمال بلماضي بعقليته الإحترافية في العمل، حيث انه لما أتي إلى قيادة الخضر وجد منتخبا منهرا من جميع النواحي فقام بعمل جبار معه وفي ظرف مدة سنة حقق معه كأس أمم إفريقيا بمصر سنة 2019، فبلماضي مطالب الآن ببناء فريق جديد منافس.

3- منتخب الجزائر على أبواب منافسات قارية:

تم اليوم إسدال الستار على قرعة التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار 2023 والتي ستلعب أول جولاته خلال الشهر القادم ماي، مما يعني بأنه لا يوجد وقت كثير لإحداث تغيير على مستوى الهيكل التقني للمنتخب الوطني، وهذا ما يعجل وتيرة عمل بلماضي من أجل التحضير الجيدة لهذه التصفيات لتحقيق التأهل أولا ثم بعد ذلك العمل على تحقيق نتائج إيجابية في البطولة الإفريقية بكوت ديفوار، تأتي بعدها تصفيات المؤهلة لمونديال الولايات المتحدة الأمريكية واليت هي آخرى ستفرض على الناخب الوطني جمال بلماضي برنامجا خاصا من أجل تحقيق التأهل للمونديال وتعويض نكسة مونديال قطر 2022.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى